العلامة المجلسي
217
بحار الأنوار
بين السيئتين ( 1 ) 20 - مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : إذا هممت بخير فلا تؤخره فان الله تبارك وتعالى ربما اطلع على عبده وهو على الشئ من طاعته فيقول : وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها ، وإذا هممت بمعصية فلا تفعلها فان الله تبارك وتعالى ربما اطلع على العبد وهو على شئ من معاصيه ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا ( 2 ) 21 - مجالس المفيد : بهذا الاسناد ، عن ابن مهزيار ، عن ابن حديد ، عن علي بن النعمان ، عن حمزة بن حمران قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا هم أحدكم بخير فلا يؤخره ، فان العبد ربما صلى الصلاة وصام الصوم فيقال له : اعمل ما شئت بعدها فقد غفر لك أبدا ( 3 ) 22 - نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : فاعل الخير خير منه ، وفاعل الشر شر منه ( 4 ) وقال ( عليه السلام ) : لا يرى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا ( 5 ) وقال ( عليه السلام ) : إضاعة الفرصة غصة ( 6 ) وقال ( عليه السلام ) : إن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها ، فان القلب إذا أكره عمي ( 7 )
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 319 ( 2 ) مجالس المفيد ص 127 ( 3 ) مجالس المفيد ص 128 ( 4 ) نهج البلاغة ج 2 ص 151 ( 5 ) نهج البلاغة ج 2 ص 157 ( 6 ) نهج البلاغة ج 2 ص 170 ( 7 ) نهج البلاغة ج 2 ص 188